ألقت السلطات الأميركية القبض على مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية «سي أي أيه» كان ضالعاً في التجسس على إيران بتهمة تسريب معلومات إلى صحافي. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه «تم توجيه 10 تهم إلى جيفري ستيرلينغ بما فيها إعاقة العدالة والكشف من دون تصريح عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني».
وتشير الدعوى المقدمة أمام المقاطعة الشرقية في فيرجينيا إلى اتهام ستيرلينغ بتسريب أسرار بعد طرده من الوكالة التي رفضت التوصل إلى تسوية في ادعاء تمييز عنصري تقدم به.
ولم تشر الدعوى إلى الطرف الذي تلقى المعلومات، غير أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين استخباريين سابقين ومحامين مطلعين على القضية أن متلقي المعلومات هو الصحافي جايمس رايزن من صحيفة «نيويورك تايمز».
ويقول المسؤولون إن الوكالة كانت تشتبه في أن يكون ستيرلينغ «هو المصدر الذي يحصل منه رايزن على المعلومات عن مساعي «سي أي أيه» لتخريب برنامج إيران النووي، حيث شكلت تلك المعلومات أساس كتابه الذي أصدره العام 2006».
وكانت «نيويورك تايمز» نشرت تقريراً بشأن قول ستيرلينغ إنه تعرض للتمييز العنصري بعد أن كان الأسود الوحيد المسؤول عن ملف إيران في يناير 1995، حيث تولى مسؤولية المصادر الإيرانية وتدرب على إتقان الفارسية وأرسل إلى ألمانيا لتجنيد جواسيس إيرانيين. وستصل عقوبة ستيرلينغ إلى 10 سنوات حال إدانته.