كشف رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف أمس عن خطط تضعها حكومته لتحقيق ما أسماه بالمساواة وعدم التفريق بين أبناء الشعب المصري، في إشارة على ما يبدو إلى شكوى الأقباط المسيحيين من تعرضهم للتميز في بعض القوانين والإجراءات الرسمية.
ووعد نظيف، في لقاء أجراه مع صحافيين، أن تتحرك الحكومة «في المرحلة المقبلة لتأكيد فكرة المساواة وعدم التفرقة، وترجمة ذلك عملياً في إطار تشريعي وتنفيذي». وطالب المصريين بدعم توجهات الحكومة الجديدة، وتبنى ثقافة قبول الآخر. وقال «الثقافة أكبر دليل على الرقي وعكسها أكبر دليل على التخلف».
ولم يكشف نظيف عن أية تفاصيل، إلا أن الأقباط عادة ما يشتكون من التميز ضدهم في نسبة مشاركتهم في البرلمان، وشغل الوظائف وفي إجراءات بناء الكنائس.