استطاع فريق من عشرة رحالة تحقيق أسرع عبور للقارة القطبية الجنوبية، والوصول إلى القطب الجنوبي. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن بعثة «مون ريغان» لعبور القارة استخدمت نوعاً جديداً من المركبات يدار بالدواسر مزود بثلاث زلاجات، لعبور المسافة ما بين «يونيون غلاسير» و«ماكميردو»، فيما اعتبرت الرحلة الأولى من نوعها باستخدام مركبة وقود عضوي.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن الفريق الذي يعمل بالتعاون مع «إمبريال كوليج» في لندن غادر «يونيون غلاسير» في 26 نوفمبر، ووصل إلى «ماكميردو» في 16 ديسمبر. وصاحبت المركبة التي أطلق عليها اسم «وينستون ونغ» أو «بي أي في»، سيارتان للدعم العلمي تحملان 10 أفراد آخرين ضمن الفريق.