قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي إيهود باراك، أمس، إنه لا يوجد أي تطور جديد بشأن المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، وإنه ينبغي التركيز على المسار الفلسطيني، فيما قال منظم زيارة وفد من الأميركيين اليهود إلى دمشق، إن اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد تمحور حول ترميم كنس ومدافن يهودية في دمشق وحلب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كلام باراك جاء خلال زيارة لقاعدة «تسيئيليم» العسكرية لتدريب القوات البرية.
ورداً على سؤال حول احتمال وجود اتصالات مع سوريا قال باراك «معروف أنه يوجد اهتمام أميركي طوال الوقت بهذه القناة، وهم موجودون في حالة تدقيق في كافة القنوات، ولا يزال الآن، وحتى اليوم فإن القناة المركزية هي القناة الفلسطينية، وأنا أعتقد أنه يجب القيام بكل شيء من أجل إحداث اختراق في هذه القناة».
وتأتي أقوال باراك على إثر كشف القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، أول من أمس، عن أن المدير العام للجنة رؤساء المنظمات اليهودية في أميركا الشمالية مالكولم هونلاين المقرب من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، التقى قبل أسبوع مع الأسد في دمشق وسلمه رسالة إسرائيلية، لكن مصادر سياسية إسرائيلية وهونلاين نفسه نفوا تسليم رسالة للأسد.
وقال باراك «تتواصل من حولنا أنشطة معقدة والجيش الإسرائيلي يستعد لكافة الاحتمالات، وإلى جانب ذلك علينا أن ندرك أنه في الواقع الراهن ثمة أهمية، وهذه المسؤولية العليا للحكومة، للبحث عن أي طريق من أجل تحريك عملية سياسية ومبادرة سياسية، سواء في المجال الفلسطيني أو برؤية إقليمية».
وفي ما يتعلق بالاتصالات بين إسرائيل وسوريا، نفى منظم زيارة الوفد الأميركي اليهودي إلى دمشق، رجل الأعمال جوي ألام، وجود علاقة بين الزيارة واحتمالات استئناف المحادثات بين تل أبيب ودمشق، مشيراً إلى أن الأسد يسعى لإقامة علاقات جيدة مع اليهود الأميركيين، من أجل إقامة علاقات جيدة مع الإدارة الأميركية.