ذكرت برقية دبلوماسية أميركية نشرها موقع «ويكليكس» أمس، أن الرئيس الإيراني سعى إلى صفقة ما لمبادلة الوقود النووي قبل نحو عام، إلا أنه واجه ضغوطاً داخلية من المتشددين الذين اعتبروها «هزيمة فعلية». وقد نقل هذا التقييم إلى مبعوث أميركي بارز عبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، التي تتمتع بلاده بعلاقات صداقة متنامية مع طهران، وتستضيف في وقت لاحق من الشهر الجاري المحادثات النووية بين إيران والقوى الست الكبرى. ونقلت الوثيقة عن داود اوغلو قوله إن الصفقة المقترحة «فسرتها بعض الأوساط في إيران على أنها هزيمة فعلية» نتيجة للضغوط الغربية. وقالت البرقية إن المسؤولين الأتراك سألوا أحمدي نجاد إن «كان جوهر المسألة يتعلق بالناحية النفسية وليس بالجوهر». وجاء في البرقية أن «أحمدي نجاد قال نعم إن الإيرانيين يوافقون على الاقتراح لكنهم في حاجة إلى إدارة التصور العام»، مضيفة أن الأتراك ينظرون إلى أحمدي نجاد على أنه «أكثر مرونة من الآخرين داخل الحكومة الإيرانية». وأشارت البرقية إلى أن الإيرانيين لديهم على ما يبدو «ثقة أكبر» بالمبعوثين الأميركيين من المفاوضين البريطانيين وأن «الإيرانيين يفضلون أيضاً الحصول على الوقود من الولايات المتحدة وليس من الروس».