اتفقت روسيا وإسرائيل أمس على إلغاء زيارة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى إسرائيل، التي كانت مقررة منتصف الشهر الجاري، وذلك بسبب إضراب موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن روسيا قررت إلغاء الزيارة وإرجائها إلى موعد آخر على ضوء التخوف من حرج سيلحق بالرئيس الروسي، في أعقاب التشويشات في العمل التي ينفذها مستخدمو وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين يحتجون على تدني رواتبهم.

وأعلن المستخدمون أمس أنه في إطار التشويشات في العمل التي ينفذونها فإنهم سيعملون على إفشال زيارة الرئيس الروسي لإسرائيل من خلال عدم تعاونهم أو مساعدتهم في الإعداد للزيارة، وبعثوا رسائل بهذا المعنى إلى وزارة الخارجية الروسية بواسطة إعلانات في الصحف الإسرائيلية الناطقة باللغة الروسية.

وعبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن غضبه الشديد من إفشال الزيارة التي كانت مهمة بشكل خاص بالنسبة له، على ضوء محاولاته لتوثيق العلاقات بين إسرائيل وروسيا.

وعقبت لجنة المستخدمين في وزارة الخارجية الإسرائيلية على إلغاء الزيارة بالقول «للأسف، فإن انغلاق وإهمال وزير المالية (يوفال شتاينيتس) وموظفيه يمس مرة أخرى بالمناعة القومية وبالعلاقات الخارجية لدولة إسرائيل، وندعو رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو) ووزير الخارجية إلى تحمل المسؤولية والعمل بشكل فوري من أجل إنقاذ جهاز الخارجية لدولة إسرائيل».