أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه سيقوم بزيارة للعراق تبدأ يوم السبت المقبل يلتقي خلالها كبار المسؤولين والقيادات العراقية، في وقت أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي محادثات في بغداد مع رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي. وقال موسى في تصريحات للصحافيين إنه سيناقش مع المسؤولين العراقيين الوضع العربي العام، والوضع في العراق وانطلاقته الجديدة في ظل توافق الآراء الذي حدث والذي يجب أن يبنى عليه. في إشارة إلى الانتخابات وتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الأمور تسير في طريقها الإيجابي.
وأضاف أنه سيتم النقاش أيضاً حول الإعداد للقمة العربية العادية القادمة، ومناقشة الوضع في المنطقة وفي جوار العراق، موضحاً أن الزيارة تتضمن برنامجا يشمل مناطق متعددة في العراق منها إقليم كردستان ومناطق في الجنوب والوسط. وحول ما إذا كانت الزيارة ستكون نقطة فارقة في تحديد هل تعقد القمة العربية في بغداد أم في خارجها، أجاب موسى: «إننا نتحدث أن القمة سوف تعقد في بغداد».
وفي السياق، كشف مصدر أمني عراقي أن وزارة الداخلية العراقية «ستتولى خلال الأيام المقبلة شراء 210 كاميرات مراقبة متطورة يتم نصبها في الشوارع الرئيسة والتقاطعات العامة من العاصمة بغداد لمتابعة التحركات المشبوهة». وأوضح أن «نصب الكاميرات يهدف إلى تأمين انعقاد القمة العربية في مارس المقبل».
إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي محادثات في بغداد مع رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي حول بيع بغداد النفط بأسعار تفضيلية لعمان وتشكيل لجنة مشتركة لحل أبرز المشاكل العالقة بين البلدين. وكان الرفاعي وصل إلى بغداد في وقت سابق من أمس مبتدئا زيارة رسمية على رأس وفد حكومي رفيع.