اتهمت الحركة الإسلامية في الأردن أمس السلطات السعودية باحتجاز أحد قيادييها.

وجاء في بيان لحزب «جبهة العمل الإسلامي» أن القيادي في الحزب خالد حسنين كان غادر مطار الملكة علياء متوجهاً إلى جدة بعد ظهر الاثنين الماضي ووصل إلى مطار جدة عصر اليوم ذاته «غير أن السلطات السعودية احتجزته في المطار وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم».

ونقل البيان عن أمين عام الحزب حمزة منصور قوله إن «محاولات الحزب للتواصل مع السفارة السعودية ومقابلة السفير السعودي لم تلق إجابة حتى الآن»، وأن وزارة الخارجية الأردنية «لم تبلغهم عن الجهة التي تحتجزه أو الأسباب التي تقف وراء هذا الاحتجاز». ودعا الحزب الحكومة السعودية إلى «الإفراج العاجل» عن حسنين، كما طالب وزارة الخارجية الأردنية بالاضطلاع «بمسؤولياتها إزاء احتجاز مواطن أردني وبذل كل مساعيها للإفراج عنه». وقال منصور في تصريح لـ«البيان» إن حسنين «كان يعمل في السعودية ويسافر كثيراً إلى هناك»، مشيراً إلى «جهة رسمية تحفظت عليه» وفق المعلومات التي وصلت للحزب دون أن يتحدث عن أي تفاصيل أخرى. وأشار منصور إلى أن الحزب «أجرى عدة اتصالات مع وزارة الخارجية الأردنية، كما خاطب وزير الخارجية ناصر جودة شفوياً وكتابياً إلى جانب الاتصال مع السفارة السعودية «ولكن من دون نتائج». بدورها، قالت زوجة حسنين، وهي رئيسة القطاع النسائي في الحزب أميمة الأخرس في تصريح لـ«البيان»: «ذهب شقيق حسنين للاستفسار عنه في المطار فقيل له إنه تم ختم جواز سفره ثم تم توقيفه»، مشيرة إلى أنه «حتى الآن لا توجد أي معلومات أخرى عنه». يشار إلى أن حسنين يعمل منذ مدة طويلة كمستشار للجامعات المفتوحة، وعمل أخيراً في جدة كمدير تنفيذي لمشاريع إحدى الشركات السعودية التعليمية. وكما شغل مواقع قيادية في حزب «جبهة العمل الإسلامي» من بينها عضوية المكتب التنفيذي ومجلس الشورى ورئاسة اللجنة المركزية للإعلام.