هدد عدد من وزراء حزب «العمل» الإسرائيلي بالانسحاب من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليمينية إذا ما استمر الجمود يشل عملية السلام مع الفلسطينيين. وقال وزير الأقليات أفيشائي برافرمان قبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة: «هذه الحكومة في حالة جمود».
ودعا برافرمان حزبه إلى الاجتماع في يناير الجاري لاتخاذ قرار بشأن ترك الائتلاف الحكومي الذي يهيمن عليه حزب «الليكود» والانضمام إلى المعارضة. وأردف: «على العمال اتخاذ قرار واضح، إذا جرت مفاوضات مباشرة فنحن في الحكومة، وإلا فإننا سننسحب منها».
وقال العمالي ووزير الشؤون الاجتماعية اسحق هرتسوغ: «على رئيس الوزراء أن يدرك أن استقرار حكومته في خطر»، داعياً أيضاً إلى «عقد مؤتمر عمالي يخصص لعملية السلام».
ولم يستبعد هرتسوغ أن يبحث هذا المؤتمر أيضاً احتمال إجراء انتخابات مبكرة لاختيار زعيم جديد للحزب بدلاً من زعيمه الحالي ايهود باراك وزير الدفاع. وأضاف هرستوغ: «يجب أن يحدث ذلك خلال أسابيع، يجب اتخاذ قرارات خطيرة ومهمة لدفع وإنقاذ الحزب». وبعد إخفاقه في الانتخابات التشريعية العام 2009 فإن حزب «العمل»، الذي حكم إسرائيل بلا شريك منذ العام 1948 وحتى 1977، أصبح اليوم بعد «الليكود» وحزب «كاديما» و«إسرائيل بيتنا» المتشدد.