تسببت السيول التي هطلت غرب السعودية خلال اليومين الماضيين بمقتل ثمانية أشخاص غرقاً.

وقال الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الباحة ، جنوب غرب السعودية، الرائد جمعان الغامدي في بيان ان (الأمطار أدت إلى غرق شاب ثلاثيني جرفته السيول في وادي المخواة، وطفلين (‬7 سنوات) بمستنقع مائي في مركز الشعب الشامي، ومسن عمره (‬68 عاماً) في مزرعته بمحافظة قلوة). وأوضح أن السيول الجارفة أدت إلى عزل محافظتي المخواة وقلوة عن بقية أنحاء المنطقة، حيث أغلق الدفاع المدني بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة الطرق المؤدية إليها نتيجة لانهيار الصخور على الطرقات ومداهمة السيول للأنفاق. وأشار إلى أن مركز القيادة والسيطرة بالمديرية تلقى أكثر من ‬1080 بلاغاً خلال يومي الخميس والجمعة عبارة عن احتجازات وحوادث.

وكان ناطق سعودي أعلن اول أمس أنه تم العثور على جثث أربعة من المفقودين في السيول التي اجتاحت وادي عيار (‬45 كلم شرق محافظة الليث غرب السعودية ) الخميس الماضي. وقال الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني السعودي في مكة الرائد عبد الله العمري أن رجال الدفاع المدني عثروا أيضا على مفقود كان محتجزا في وادي سلفه وهو على قيد الحياة.. وحالته الصحية جيدة.

وتحدثت تقارير إخبارية عن وفاة سبعة أشخاص في مكة وتبوك والعيص، بينما استمرت حالة التأهب القصوى لكل القطاعات الأمنية والإغاثية. يشار إلى أن مدينة جدة شهدت في نوفمبر ‬2009 سيولاً عارمة أدت إلى مقتل ‬123 شخصاً وتسببت في خسائر فادحة. إلى ذلك، أعلن مصدر رسمي سعودي أمس أن إحدى السفن الهندية لجأت لإحدى الجزر السعودية مساء أول أمس بسبب سوء الأحوال الجوية التي تعرضت لها المنطقة وتسببت بعطل لأحد محركات السفينة. وقال الناطق الإعلامي في حرس الحدود بالمنطقة الشرقية العقيد محمد بن سعد الغامدي في بيان أن السفينة الهندية كانت في طريقها إلى العراق قادمة من الصومال وعلى متنها تسعة بحارة هنود طلبت اللجوء الاضطراري للجزيرة التي تبعد حوالي ‬90 كيلو متراً شمال شرق الجبيل (شرق) المملكة ريثما يتم إصلاحها.