نفى مصدر سوري، أمس، أن يكون المبعوث الأميركي السابق لعملية السلام دنيس روس، زار دمشق الأسبوع الماضي والتقى عدداً من المسؤولين السوريين لبحث استئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، أن «كل ما نقلته صحيفة «الرأي» الكويتية عن مصادر واسعة الاطلاع في واشنطن، عن أن الأسابيع الماضية شهدت تجاوباً سورياً غير مسبوق في عملية السلام، ما دفع الإدارة الأميركية إلى فتح قناة خلفية سرية مع المسؤولين السوريين، من أجل التوصل إلى اتفاقية سلام شامل بين سوريا وإسرائيل.. هي معلومات لا أساس لها من الصحة».
وأشار المصدر إلى أن «المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل هو الوحيد المكلف بهذا الملف من قبل الإدارة الأميركية وزياراته إلى دمشق تتم بشكل علني». وكانت الصحيفة الكويتية نقلت عن مصادر أن «وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي تربطه صداقة بروس منذ أن عمل المعلم سفيراً لبلاده في واشنطن في التسعينات، أرسل إشارات إيجابية إلى الأميركيين قبل أسبوعين، مفادها أن السوريين مستعدون لمباشرة المفاوضات مع الإسرائيليين والتوصل إلى سلام».
ونسبت الصحيفة إلى المصادر قولها إنه «في الوقت الذي لم ترشح تفاصيل عن فحوى مفاوضات روس مع السوريين، إلا أن روس أبلغ الإدارة إنه، لمس استعداداً سورياً غير مسبوق للابتعاد عن إيران وتخفيف العلاقات مع حزب الله وحماس، والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وفي المقابل، أبدت إسرائيل، استعداداً تاماً لإعادة الجولان المحتل كاملاً إلى السوريين، والتوصل إلى اتفاقات بشأن تقاسم المياه، والمباشرة بتطبيع العلاقات فوراً».