رد موقع ويكيليكس على فيلم وثائقي ينتقد مؤسسه جوليان اسانج ومصدره المفترض للمعلومات برادلي مانينغ، منددا بأخطاء تأويل «غير مسؤولة».

واكد الموقع الالكتروني انه لم يستشر بشأن فيلم «نحن نسرق الاسرار: قصة ويكيليكس» الذي اخرجه أليكس غيبني وبدأ عرضه اعتبارا من أول من أمس في الولايات المتحدة.

ويركز الفيلم على مؤسس ويكيليكس الاسترالي جوليان اسانج والجندي الأميركي السابق برادلي مانينغ المتهم بانه سرب بين عامي 2009 و2010 آلافا من المستندات العسكرية الاميركية والبرقيات الدبلوماسية لوزارة الخارجية.

ومانينغ المحلل الاستخباراتي السابق في العراق متهم خصوصا بـ«التواطؤ مع العدو» ما يعرضه للسجن المؤبد. وتبدأ محاكمته في 3 يونيو المقبل.

وأشار موقع ويكيليكس في بيان أن الفيلم الوثائقي «يقدم عمل مانينغ المفترض على انه نتيجة لضعف في شخصيته وليس نتيجة صحوة ضمير حقيقية». وفي حديث أخير لسي.بي.اس اكد غيبني ان أسانج رفض طلباته بإجراء أحاديث صحافية معه. إلا أن المخرج وفي حديث الجمعة لاذاعة ان.بي.ار اعترف بانه رغم ان اسانج او مانينغ لم يغيرا طريقة عمل الحكومات الا انهما ساعدا على كشف «القابضين على الأمور».

وتحدث المخرج إلى اسانج أكثر من مرة ولكن ليس أمام الكاميرا وقال إن الصورة التي كونها لشخصية معقدة. وأضاف أن أسانج لم يكن سعيداً حين قرر ان يصور الفيلم الوثائقي بدونه بل انه طلب منه ان يبلغه بما يقوله المشاركون في الفيلم عنه وهو ما وصفه «بمفارقة شديدة».