بينما عاد آلاف من سكان الفلبين إلى منازلهم، أمس، بعد أن فروا من المناطق الساحلية، نتيجة لتحذيرات بوقوع موجات مد عاتية «تسونامي»، امتدت لفترة قصيرة بعد وقوع زلزال أول أمس، عاد آلاف الإسبان تم إجلاؤهم بسبب حريق في منطقة ماربيا السياحية جنوبي البلاد إلى منازلهم بعد السيطرة على الحريق.
وأدى الزلزال، الذي ضرب الفلبين أول أمس، إلى مقتل شخص واحد، مخلفاً دماراً جزئياً بالطرق والجسور في إقليم سامار، شرقي البلاد، الواقع بالقرب من مركز الزلزال. في حين أشار معهد الفلبين للبراكين والزلازل إلى أنه سجل ما لا يقل عن 139 هزة ارتدادية.
وقال رئيس وكالة الدفاع المدني بنيتو راموس إن «العديد من المنازل انهارت، بينما حدثت تصدعات في عدد من مباني منطقة سامار، شرقي البلاد، وغيرها من المناطق».
وفي الوقت ذاته، دمر حريق أحد المنازل في إقليم أوجوسان دول نورتي الشرقي، بعد أن تسبب الزلزال في سقوط مصباح غاز، ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا نتيجة للحادث. وفي مدينة كاجايان دو أورو الجنوبية، لقيت امرأة (44 عاماً) حتفها، بينما أصيب حفيدها البالغ من العمر خمسة أعوام، عندما دفن انهيار أرضي منزلهما. كما أدى اندفاع قوي ومفاجئ لمياه الفيضان إلى جرف خمسة منازل.
وفي إسبانيا، عاد أربعة آلاف شخص تم إجلاؤهم بسبب حريق في منطقة ماربيا السياحية جنوبي إسبانيا إلى منازلهم، السبت، بعدما بات الحريق تحت السيطرة، على ما أعلنت السلطات المحلية.
وقال الناطق باسم أجهزة الطوارئ في حكومة الأندلس: «أعيد فتح الطرقات صباحاً، وتمكن جميع سكان محيط أوخين، التي تم إجلاء سكانها، من العودة». وشملت عملية الإجلاء، إضافة إلى أوخين، التي يسكنها نحو ثلاثة آلاف نسمة، سكان ميخاس وماربيا والاورين دي لا توري، وكوين، وعاد سكانها إلى منازلهم. وأضاف الناطق أن الحريق الذي اندلع مساء الخميس الماضي عند المرتفعات المطلة على شواطئ كوستا ديل سول، وامتد الجمعة على طول 12 كيلومتراً، تطور بشكل إيجابي.