قتل 24 عنصراً على الأقل من حركة «طالبان» في قصف شنته قوة حلف شمال الأطلسي «إيساف» بالتعاون مع القوات الأفغانية في شرق أفغانستان.

وقال ناطق باسم قوة الحلف الأطلسي لوكالة «فرانس برس»: «إن الحلفاء رصدوا عدداً كبيراً من المتمردين في منطقة معزولة في إقليم كونار شرق البلاد، واستهدفوهم بالنيران، مؤكداً عدم إصابة أي مدني، حيث ان القصف لم يحدث في أي قرية».

واعترف الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد بمقتل 13 مسلحاً وإصابة تسعة. من جانبه، أكد محمد داود زاربا مساعد رئيس شرطة الإقليم أن أكثر من 30 متمردا قتلوا في هذا القصف من بينهم مقاتلون عرب وشيشان وباكستانيون.

وفي إقليم هرات غرب البلاد، قتل أربعة اشخاص في انفجار داخل سوق كان مزدحماً بسبب الإقبال على شراء احتياجات العيد. وأصيب ايضاً 12 شخصاً في انفجار العبوة التي كانت موضوعة تحت جسر كما صرح المسؤول الإقليمي محيي الدين نوري.

وكان قد قتل ،الثلاثاء الماضي، 50 شخصاً معظمهم من المدنيين في هجمات وقعت في أربع ولايات في أكثر أيام عام 2012 دموية بالنسبة للمدنيين الأفغان.

والمدنيون هم أكثر ضحايا هذا النزاع، حيث تشير الأمم المتحدة إلى مقتل اكثر من 13 ألف مدني أفغاني بسبب الحرب منذ عام 2007. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جندي من الفرقة البريطانية في قوة «إيساف» في افغانستان ليرتفع بذلك عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في هذا البلد الى 425 منذ بدء العمليات العسكرية في اكتوبر 2001.

واضافت الوزارة ان الجندي قتل في إقليم نهر السراج بولاية هلمند. وتقدم بريطانيا مع 9500 عنصر ثاني اكبر مساهمة في القوة الدولية للمساعدة والامن في افغانستان «ايساف» بعد الولايات المتحدة. وتنوي لندن سحب قواتها من هذا البلد قبل نهاية