اقتحمت القوات الموالية للنظام السوري مدينة حماة بـ 90 دبابة وسط توسع رقعة الاشتباكات التي وصلت أمس إلى جبال اللاذقية للمرة الأولى، فيما عبرت فرنسا عن تفاؤلها بعد البيان الرئاسي في مجلس الأمن الدولي والذي «حلحل» الموقف الروسي. في وقت قتل النظام 75 مدنياً أمس في مدن عدة، بينهم 8 أطفال و3 نساء.
وقالت مصادر في المعارضة: إن دبابات قصفت حي الأربعين في مدينة حماة بعد معارك بين الجيش السوري الحر والقوات الموالية للنظام، ودمر القصف منازل في الحي الذي اقتحمه النظام بـ90 دبابة.
وفي تطور لافت، شهدت منطقة جبل الأكراد في جبال اللاذقية اشتباكات عنيفة بين المنشقين والقوات النظامية التي دخلت إلى المنطقة قبل أيام في عملية إنزال مظلي. وذكرت مصادر حقوقية أن «5 جنود نظاميين قتلوا في جبل الأكراد». وأعلن عسكريون منشقون تأسيس مجلس عسكري في دمشق وريفها لتنظيم تحركات المنشقين عن القوات النظامية في هذه المنطقة.
دولياً، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه: إن «الموقف الروسي شهد حلحلة لأننا تمكنا أخيراً من تبني نص بالإجماع في مجلس الأمن سيتيح (للمبعوث الأممي العربي) كوفي أنان أن يحصل على وقف لإطلاق النار. في المقابل، عبر المجلس الوطني السوري عن إحباطه من «البيان الرئاسي» الذي يعطي النظام «فرصة إضافية للقتل».
من جهة ثانية أكدت الولايات المتحدة مشاركتها في مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي سيعقد في اسطنبول التركية في الأول من أبريل المقبل.