طَوَت حركتا «فتح» و«حماس»، أمس، صفحة الانقسام الفلسطيني الداخلي بتوقيع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل، في الدوحة، اتفاقاً يهدف إلى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتأليف حكومة وفاق انتقالية من المستقلين برئاسة عباس، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، على أن يكون الإعلان الرسمي والنهائي عن الحكومة الفلسطينية الجديدة في 18 فبراير الجاري في القاهرة.

ورحبت أوساط رسمية وشعبية فلسطينية وعربية بالتوقيع، الذي تم برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجاء تأسيساً على اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي تم في القاهرة برعاية مصرية.