قتل 14 مصرياً، وجرح أكثر من مائة، في اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس قرب مبنى التلفزيون المصري في ماسبيرو، في وقت خرج أقباط الأقصر والإسكندرية، في تظاهرات احتجاجية على هدم كنيسة الماريناب.

ووقعت مواجهات أمس بين المتظاهرين الأقباط، الذين يقدر عددهم بنحو 10 آلاف، بعدما وصلوا إلى مبنى التلفزيون في ماسبيرو، والقوات المسلحة المصرية التي تتولى تأمين المبنى، وقام بعض المتظاهرين برشق قوات الأمن بالحجارة، وإشعال النار في بعض عربات الجيش الموجودة حول المبنى، ووصلت إلى المكان تعزيزات ضخمة من الأمن المركزي والشرطة العسكرية.

 وأكد التلفزيون المصري، أن إصابات عدة وقعت في المواجهات بين المتظاهرين وقوات الجيش والشرطة، ما تسبب بوقوع ثلاثة قتلى وإصابة أكثر من 100 آخرين، بعد تعرض جنوده لإطلاق نار من جانب المتظاهرين الأقباط عند ماسبيرو.

وقطع المتظاهرون الأقباط الطريق أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل وسط القاهرة، كما أغلقت الشوارع الجانبية، وتوقفت حركة المرور نهائيًا في الاتجاه إلى كوبري 6 أكتوبر من شارع الجلاء، وقام المتظاهرون من الأقباط بالاعتداء على ثلاثة ضباط أمن مركزي كانوا متجهين إلى ماسبيرو، وسيارة شرطة، وسيارة خاصة، وقاموا أيضاً بتحطيم حافلة نقل عام.

وكان مئات الأقباط خرجوا في مدينة الأقصر بصعيد مصر، في تظاهرة حاشدة، أمس، تضامناً مع أقباط أسوان، للمطالبة ببناء وافتتاح كنيسة الماريناب في مدينة أدفو في محافظة أسوان. كما تظاهر مئات من الأقباط التابعين لحركة ماسبيرو أمام مكتبة الإسكندرية، منددين بسياسات وزارة الداخلية حيال الاعتداءات المتكررة على الكنائس في محافظات مصر.