الاجتماعات التشاورية تستعرض استراتيجيات مواكبة المتغيرات

استعرضت الاجتماعات التشاورية استراتيجيات وخطط الخمسين عاماً المقبلة لمواكبة المتغيرات وإيجاد حلول مبتكرة لمختلف التحديات. وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، إن عام الاستعداد الخمسين يمثل محطة مهمة في مسيرة دولة الإمارات لوضع خطة استراتيجية موحدة، ورؤية وطنية متكاملة تجمع مؤسسات الدولة كافة لإطلاق البرامج والمبادرات التي تعزز ريادة الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة.

وأضاف إن قيادة دولة الإمارات وضعت رؤى استراتيجية واضحة، ولديها خريطة محددة لتحقيق إنجازات عظيمة تعزز ازدهارها، وتضمن بناء مستقبل مشرق للأجيال، عبر الاستثمار في الشباب، وإعدادهم وتأهيلهم بالمهارات والمعارف التي تواكب المتغيرات المتسارعة في العالم، والعمل كي تكون الإمارات من أفضل الدول بحلول مئويتها في 2071.

وأكد أن الدائرة وبالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي وجميع دوائر حكومة دبي تعمل على الارتقاء بالموارد البشرية وتجهيزها لوظائف المستقبل، وتضع الاستراتيجيات والخطط التي تسير عليها في الخمسين عاماً المقبلة لاستدامة الموارد البشرية وتأهيلها للتعامل مع التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم وتسخير نتائج الثورة الصناعية الرابعة لخدمة القطاع في الإمارة.

بناء المستقبل

وأكد أحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أن التحديات التي واجهها العالم في عام 2020 عززت دور رأس المال البشري لدولة الإمارات في بناء المستقبل، ترجمة لتوجيهات القيادة لكونهم القوة الحقيقية والمحرك للتخطيط والنجاح، مضيفاً إن الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية لقيام الدولة وتطوير خططها والرؤى للمستقبل. وقال: النهج الذي اتبعته الدولة في وضع أفراد المجتمع على قائمة الأولويات برهن على نجاحه وأثبت أهميته في ظل الظروف التي يواجهها عالمنا في تطويق جائحة كوفيد 19 التي بينت أهمية وجود أفراد مستقرين ومتكاتفين وواعين تجاه مجتمعهم لضمان استمرار الحياة والتطور في جميع المجالات، مشيراً إلى أن البرامج والخطط للمرحلة المقبلة ترتكز على الاستثمار في رأس المال البشري وتعليمهم وحماية مختلف فئات المجتمع وتمكينها ودمجها، إضافة إلى دعم ريادة المرأة العاملة وتسخير الظروف والتقنيات لمواصلة نجاحها وتقدمها في عملها وأسرتها.

مهارات

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «تجسد الاجتماعات التشاورية للاستعداد للخمسين حرص القيادة الرشيدة على صنع مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة، وتزويدها المهارات التخصصية والإنسانية التي تمكِّنها من مواصلة النجاح في المستقبل». وأشار إلى أن الاستعداد للمستقبل يدفعنا إلى التأمل في حجم المتغيرات في الحياة اليومية، وأساليب التعليم والعمل، والمهارات الضرورية التي سيحتاج إليها الطلاب والخبرات والمؤهلات المطلوبة في قطاعات العمل، ومدى قدرتنا كأفراد على مواكبة هذه المتغيرات وإيجاد حلول مبتكرة لمختلف التحديات.

أعتاب المستقبل

وقال الدكتور طارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة: «إن مجتمع دولة الإمارات يقف على أعتاب المستقبل استعداداً للخمسين عاماً المقبلة، فما تم إنجازه خلال الأعوام الماضية، يتطلب تكثيف الجهود لإنجاز ما يلبي تطلعات أفراد المجتمع»، مؤكداً أن التعليم هو حجر الزاوية في عملية تعزيز رأس المال البشري في الدولة. وأضاف: «إن إنجازات مؤسسي الاتحاد، تنعكس على ما نعيشه من ازدهار وجودة حياة، وتلقي على عاتقنا مسؤولية أن نسلم الأمانة لمن بعدنا من أجيال قادمة، من خلال بناء مستقبل زاهر لهم، ورسم خطط تصل اليوم بالغد، تمهد لدولة الإمارات أن تصبح أفضل دولة في العالم، والأكثر تقدماً بحلول الذكرى المئوية لقيامها في عام 2071».

وأضاف: «عملنا في مسار التعليم ورأس المال البشري من خلال منظومة متكاملة، تساهم فيها الجهات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي ويشارك فيها المجتمع، حيث ركزت الخطة على 5 محاور رئيسة، تعزز منهجيات التعلم ودور المؤسسات التعليمية والأسرة، إضافة إلى تطوير منظومة متكاملة تدعم جودة التعليم، والكفاءات الإماراتية وإعداد الموارد البشرية بالمهارات المستقبلية».

إنجازات

أكد المستشار راشد عبيد سيف الحفيتي رئيس مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية بالفجيرة، أن دولة الإمارات تفردت بإنجازاتها الطموحة والمتميزة بمواكبة الحاضر وآفاق المستقبل، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية في وضع الخطة التنموية التي شملت كافة جوانب ونواحي الحياة.وقال إن الجهات الحكومية عملت بالتعاون مع المؤسسات التعليمية في إمارة الفجيرة على وضع عدة اقتراحات، وأعدت الدراسات الخاصة بهدف المشاركة في إعداد الخطة التنموية للقطاع التعليمي في الإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات