إماراتية تشارك باحثين عالميين تطوير جيل جديد للخلايا الشمسية

مجد المهيري

تمكن فريق من الباحثين الدوليين يضم من بين أعضائه، الإماراتية مجد السري المهيري، من دراسة الهيكل الذري لمادة تعرف باسم بيروفسكايت، والتي تصنف من مواد الجيل القادم المستخدمة في الخلايا الشمسية، حيث يُعتقد بقدرتها على تحســـين كفاءة توليد الطاقة الشمسية.

خلايا شمسية

و تعتبر المهيري، أول إماراتية تدرس الدكتوراه في الفيزياء في مختبرات كافنديش، التي أنتجت 29 من جوائز نوبل منذ عام 1874، في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة بدعم من وزارة شوؤن الرئاسة، ويركز بحثها على دراسة مواد البيروفسكايت المُستخدمة في الخلايا الشمسية.

و جزء من هذا البحث نُشر في مجلة Science التي تعتبر من أعرق المجلات العلمية عالمياً، وإلى جانب دراساتها العليا، فهي تقود مبادرة وطنية في بحوث السنكروترون في دولة الإمارات.

وأوضحت أن الخلايا الشمسية المكونة من البيروفسكايت، تعتبر خياراً أفضل من الخلايا الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون .

وذلك لأنها أخف وزناً، وأكثر مرونة، وأقل تكلفة، وتصنيعها ينتج نسبة أقل من انبعاثات الكربون، لافتة إلى أن هذا البحث أُجري بإشراف من أحد دكاترة جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة وبالتعاون مع عدد من الجامعات هناك، ومعهد مصدر.

تكنولوجيا جديدة

وتمكن علماء هذه التقنية من فحص الحبوب الفردية المكوِّنة لطبقة رقيقة من كريستالات معقدة من البيروفسكايت، حيث وجدوا أن إيداع مادة البيروفسكايت بتقنية الدوران على سطح ذي درجة حرارة عالية أدى إلى تحسين التغطية السطحية للمادة وتعزيز أداء الخلية الشمسية.

وأبانت أن هذا النوع من البحوث يشير إلى التقدم المحرز من قبل الباحثين الإماراتيين نحو فهم خصائص النانو للمادة من خلال علم السنكروترون، وهو أمر ضروري لتحسين وتطوير تكنولوجيات جديدة للطاقة المتجددة.

موضحة أنها قامت بتنظيم المؤتمر الاماراتي الأول لمستخدمي السنكروترون ديسمبر العام الماضي في دبي والذي جمع علماء إماراتيين، وأبرز العلماء في هذا المجال عالميا لمناقشة أفضل الحلول لأهم التحديات في المجالات السبعة الرئيسية للإمارات من خلال علم السنكروترون.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات