محطات براكة النووية توفر %25 من احتياجات الإمارات

تستهدف خطط الإمارات التركيز على التنويع في الاقتصاد وزيادة الاستثمار، التي تضم الطاقة النظيفة والصناعات المتقدمة والسياحة والنقل وتقنية المعلومات وغيرها، ومع تزايد عدد سكان الدولة إلى ثلاثة أضعاف منذ العام 1995، أدى ذلك إلى زيادة الطلب على موارد المياه والطاقة.

وحرصت الدولة على زيادة نسبة الطاقة النظيفة، من 0.2% في عام 2014 إلى 24% بحلول عام 2021. وسيتم تحقيق هذا الهدف عن طريق استخدام الطاقة المتجددة والاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ومن المقرر أن تنتج الإمارات ما يقارب ربع احتياجاتها من الطاقة من خلال محطات براكة للطاقة النووية السلمية عند اكتمال انجازها، والتي تعتبر بدورها طاقة خضراء حيث إنها عديمة الانبعاثات الكربونية تقريبا.

وفي الوقت الراهن تقوم الإمارات بإنشاء أربع محطات للطاقة النووية بسعة إجمالية تساوي 5600 ميجا واط والتي سيتم تشغيلها في العام 2020. ويتميز البرنامج الإماراتي بكونه واحداً من أفضل البرامج في تاريخ الصناعة من حيث الشفافية والتنسيق الدولي.

كما تسعى الدولة لخفض نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فعلى سبيل المثال إذا تم بناء محطات احتراق داخلي تستخدم التوربين الغازي بسعة إجمالية تساوي 5600 ميجا واط فسوف تزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عن 50 ألف طن يومياً.

وإذا ما تم بناء محطات الطاقة التي تستخدم الفحم كوقود لها فسوف تتجاوز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الـ 150 ألف طن يومياً، أما باستخدام الطاقة النووية السلمية فسوف تتمكن الدولة من تفادي هذه الكميات الضخمة من الانبعاثات الكربونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات