O2

نساء في «براكة»

يولي مشروع بناء وتشغيل محطة الطاقة النووية السلمية في الإمارات، اهتماماً كبيراً لتدريب الكوادر الوطنية النسائية، حيث توجد رائدات في مجال الطاقة النووية تم تأهيلهن في أبرز المعاهد النووية العالمية، ومنهن مشغلات المفاعل النووي اللواتي يتم تدريبهن في برنامج «رواد الطاقة» .

كما توجد أيضاً مهندسات بكافة التخصصات تشمل الحماية من الأشعة، والكيمياء، والصيانة، والمشغلات الداخلية، بالإضافة إلى كوادر الدعم الإداري التي لا تخلو من العناصر النسائية المميزة.

وأتساءل لماذا تسعى المرأة الإماراتية للتميز في المجالات التقنية في مشروع بناء وتشغيل محطات الطاقة النووية، بالرغم من كل التحديات الكامنة في هذا المشروع.

والإجابة الحتمية تعود إلى الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، كما أن قياداتها حريصة على تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، من أجل إثبات نفسها بعدما غرست فيها مسؤولية الانتماء والمشاركة في دفع عجلة الإمارات الاقتصادية والسياسية والصناعية.

وبهذه الثقة نجحت المرأة وأثبتت جدارتها وكفاءتها وتميزها، وها هي الإمارات تحصد نتاج غرسها، إماراتيات يتفاعلن بامتياز مع العالم الجديد بمعطياته وأساليبه الحديثة. وتعتبر منطقة براكة موقع بناء لـ 4 محطات لإنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الطاقة النووية السلمية.

وتقع في المنطقة الغربية لأبوظبي وتبعد حوالي 270 كيلو متراً من قلب العاصمة، كما تعد منطقة نامية حيث تظهر مؤشرات النمو المتصاعد، كما تشهد المنطقة تزايداً كبيراً وحضوراً قويا للكوادر النسائية الإماراتية المؤهلة.

ويعمل حالياً في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة »نواة« 1754 موظفاً، 20% منهم نساء، و10 % منهن يعملن في موقع براكة، وبالرغم من التحديات التي يواجهنها في بيئة عمل نامية، إلا أننا نراهن مفعمات بالحماس مقبلات على العلم والعمل، ومؤمنات بأهمية دورهن في بناء مستقبل أجمل للإمارات.

 

* عضو مجلس علماء الإمارات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات