أثر

ت + ت - الحجم الطبيعي

الخشوع والحكمة بابان عظيمان من أبواب الخير، ومنقبتان جليلتان للإنسان السليم السويِّ، وكل منهما يوصل للآخر، فمن خشع حق الخشوع أدرك الحكمة، ومن تغلغلت الحكمة في أحشائه أوصلته للخشوع.

الإمام التابعي الجليل عبدالله بن المبارك رحمه الله تعالى "دندن" حول هذين المفهومين بقليل من الكلمات التي أصابت سهامها عين الحقيقة، فرسم رحمه الله تعالى الطريق إلى الحكمة والخشوع، فقال:

"اترك فضول النظر توفق للخشوع "، و"اترك فضول الكلام توفق للحكمة".

طباعة Email