شعر

تريد أن تُدعى حكيماً وأنت لهواكَ رَكوبُ

ت + ت - الحجم الطبيعي

ألاَ للهِ أنْتَ فتىً وَكَهْلاً

تَلُوحُ عَلَى مفارِقِكَ الذُّنُوبُ

هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ

فلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ

وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً

وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ

(أبو العتاهية)

طباعة Email