الإيمان بالله تبارك وتعالى في عصر سلف هذه الأمة لم يكن مجرد كلام تتقاذفه الأفواه، ثم يدخل طي النسيان عند الغمضة الأولى على الفراش. بل إنه كان عمل قلبي بدليل سلوكي، وبيان لغوي. ومن رجالات الأمة الصالحين هَرِم بن حيان العبدي الذي جاهد في ولاية عمر وعثمان في بلاد فارس. ويقول هرم بن حيان: ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم.