ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ

وقد صبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ

كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّ

يَحُثّ بكَ الشّروقُ، كما الغُروبُ

ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ

يَوْمٍ تُقابِلُ وَجْهَ نائِبَة ٍ تَنُوبُ

لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ، إلاّ

نَعاكَ مُصرِّحاً ذاكَ الهُبُوبُ

أبو العتاهية