كشف مدير مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام "فنار" شقر جمعة الشهواني عن أن دعاة المركز نجحوا في هداية 3529 مقيما من جنسيات مختلفة خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشار الشهواني إلى أن العام 2010 شهد إسلام «919» أجنبيا اعتنقوا الإسلام عن رضا واقتناع، فيما أسلم 833 مقيما خلال العام 2011.

وأوضح أن متوسط عدد المهتدين شهريا بلغ «69»، مبينا أن (p) من المسلمين الجدد فلبينيون. مضيفا أن W من المسلمين الجدد من الرجال والبقية من النساء. ولفت إلى أن أعداد المهتدين الجدد تتزايد سنويا، حيث كانت 257 مهتديا عام 2006 وقفزت إلى قرابة الألف في عام 2010.

وقال إن المركز نفذ عشرة آلاف برنامج دعوي خلال العام الماضي فقط، استفاد منها 230 ألف شخص، كان أبرزها محاضرة الداعية الهندي د.زاكر نايك التي استمرت 4 ساعات وحضرها 13 ألف شخص. وأعلن الشهواني عن عزم المركز إنشاء خيمة دعوية دائمة بتكلفة مئة ألف ريال مزودة بأحدث الأجهزة الدعوية، وحث المحسنين على المساهمة فيها.

وذكر أن المركز ينظم دورات في أسس الإسلام للمهتدين الجدد يوم الجمعة من كل أسبوع، وإن الدورات تشهد حضورا كبيرا من الجاليات الذين أشهروا إسلامهم حديثا لتعلم العقيدة والفقه والسيرة والقرآن الكريم.

وتابع: إن البرنامج الدعوي يقام كل أسبوع ويتضمن فترة ترويحية بنشاط رياضي؛ بلعب كرة السلة والكرة الطائرة في ملاعب المدرسة التي لا تتوانى عن توفير الملاعب والأدوات الرياضية اللازمة لاستخدامها في الدعوة إلى الله والترويح عن ضيوف قطر من المهتدين الجدد الذين يسعون للتعرف على أحكام الشرع. وفي أحد الدروس الدعوية تحدث الشهواني عن فضل القرآن وأثره في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لقومه، وبعد الصلاة تقدم الخمسة وجميعهم من الجالية الفلبينية وقاموا بترديد الشهادة أمام الحضور بالمسجد وسط صيحات التكبير والتهليل في لحظات جميلة تحرك المشاعر الطيبة وتثير الرغبة للتضحية وبذل الجهد من أجل نشر الإسلام ورفعة شأنه.

وقال الشهواني: نسعى دائما لأن نكون في خدمة إخواننا المهتمين بأمور دعوة الجاليات، وندعو جميع الإخوة القطريين لإحضار كل سائق أو خادم لديهم غير مسلم للحضور للمدرسة يوم الجمعة للاستفادة من البرنامج ودعوته للإسلام والتوحيد".