الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم، ومن بعدهم التابعون رحمهم الله: جيلان لن يتكررا في التاريخ من حيث الأخلاق والمناقب، وأحد أبرز الأسباب التي أوصلتهم إلى تلك المكانة أنهم آمنوا بالله، وأخذوا بعرى الإسلام كافة، فعقلوها وطبقوها، وأقاموا دولة الإسلام في أنفسهم فتحققت واقعا على الأرض. وكانوا أشد حرصا على قيم الإسلام وأخلاقه، وهذا هو الإمام الشافعي رحمه الله تعالى رحمة واسعة يقول: والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلا حاراً.