لم ينج مجتمع في التاريخ البشري من أمراض الغيرة والحسد، وشاهدنا في ذلك الشقيقين قابيل وهابيل، حيث قتل الأخ أخاه بسبب الغيرة، بعد أن تقبل الله تعالى من الأخ الصالح والصادق عمله، ولم يتقبل عمل الأخ الذي أدى لغير وجه الله تعالى، ومفتقدا للصدق. والغيرة والحسد سلاح سيء يستخدمه الفاشلون والمرضى في مواجهة العلماء والناجحين. وأكثر الناس شعوراً بغيرة الآخرين منهم أمثال الإمام الذهبي، رحمه الله، الذي قال: "ما خلا مجتمع من التغاير والحسد، إلا ما كان في جانب الأنبياء والرسل عليهم السلام".