شارك الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في أعمال الدورة الحادية والأربعين للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي والتي عقدت في مكة المكرمة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وحضرها مفتي عام المملكة والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وأعضاء المجلس التأسيسي للرابطة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقد ناقش المؤتمر عدداً من القضايا lمثل التضامن الإسلامي، وقضية فلسطين والمسجد الأقصى، والأوضاع في دول العربية والإسلامية، والأقليات الإسلامية في العالم.
وتحدث الشيخ سلامة عما تتعرض له المدينة المقدسة بصفة عامة والمسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة من اعتداءات إسرائيلية منظمة تستهدف هدمه وتهويده من خلال الحفريات والاقتحامات والاعتداءات المتواصلة والتي ازدادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، كما بيَّن تسارع بناء المستوطنات من أجل إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة لصالح اليهود، وكذلك هدم مئات المنازل في المدينة المقدسة وطرد آلاف السكان المقدسيين، وكذلك عملية الطمس المبرمجة للمعالم العربية والإسلامية من خلال تغيير أسماء شوارعها واستبدالها بأسماء يهودية، وإقامة قبور وهمية في عملية تزوير واضحة للتاريخ. وقدم سلامة اقتراحات منها: ضرورة تدريس مساق عن القدس في الجامعات العربية والإسلامية.
وعقد دورات مقدسية للتعريف بالقدس والأقصى والمقدسات، ودعم صمود المقدسيين في المجالات الإسكانية والتعليمية والصحية والشبابية، ودعم شريحة التجار والشباب من خلال عقد توأمة بين هذه المؤسسات ومثيلاتها في الدول العربية والإسلامية. وأكد المجلس في بيانه الختامي أن قضية فلسطين هي قضية المسلمين جميعاً ولا يحق لأحد التفريط في مدينة القدس، وطالب المسلمين جميعاً بدعم صمود الفلسطينيين مادياً ومعنوياً حتى يتمكنوا من الثبات فوق أرضهم واستعادة حقوقهم.
كما طالب المجلس الفلسطينيين بالعمل الجاد لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام بينهم من أجل الحفاظ على حقوقهم وتفويت الفرصة على الأعداء لاستغلال خلافهم. وناشد المجلس المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، وعبر عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في غزة بسبب الحصار والحظر الإسرائيلي، داعياً المجتمع الدولي للتدخل لإنهاء الحصار وفتح المعابر وإيصال المساعدات.
