كم يستغيث بنا المستضعفون وهم

قتلى وأسرى فما يهتز إنسان؟

ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ

وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ؟

ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌ

أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ

أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ

(أبو البقاء الرندي)