يا راكبيــــــن عتاق الخيلِ ضامرةً
كأنها في مجـــال السبقِ عقبـــــانُ
وحامليــــــن سيُوفَ الهندِ مرهفــةً
كأنهــا في ظلام النقع نيـــــــــــــرانُ
وراتعين وراء البحــــــــــــــر في دعةٍ
لهم بأوطانهــــم عزٌّ وسلطـــــــــــانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلـــــــــــــسٍ
فقد سرى بحديثِ القومِ رُكــــبانُ؟
(أبو البقاء الرندي)