لماذا برز علماء القرون الأولى من الإسلام؟
ولماذا ذاع صيتهم، وانتفعت الأمة بعلمهم، وحافظت منجزاتهم العلمية على حيويتها وخلودها في وجدان الأمة؟
سؤال نستوحي الإجابة عليه من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إحدى الروايات: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم إلى آخره». ونستكشف الإجابة في قول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى الذي يعبر عن حال علماء الأمة السابقين وهو يقول: «إن العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الاتباع، والفرار من الهوى والابتداع».