ربما تكون الحكمة القائلة: «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك» لم تترك لساناً عربياً إلا ومرّت عليه. فجميعنا يعرفها، ويحفظها، وينطقها، لكن قلّة من الناس تفقه مضمونها. أما حال علماء الأمة من السابقين، وحتى اللاحقين، فمختلفة، ذلك أنهم سمعوها، ففقهوها، فحفظوها، فطبقوها، فرأوا أثرها بركة في أعمالهم وإنجازاتهم، ومن أولئك أحد علماء المسلمين في العصر الحديث محمد عبد الباقي، الذي يروى عنه أنه قال: «ما أعلم أني ضيعت ساعة من عمري في لهو أو لعب».