الإمام العظيم ابن القيّم رحمه الله تعالى شامة على خدّ الأمة الإسلامية، شهد له السابقون من أهل عصره، واللاحقون بالفضل في العلم والورع والتقى، بل إن بعض أهل العلم وصفوا نتاجه العلمي قائلين إنه ربما يكون العالم الوحيد الذي يستطيع المرء أن يسير بين كتبه دون ضوء، في دلالة على صفاء مؤلفاته من السقطات والآثام.

ومما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى: "كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل".