لا يمكن أن يطيب سلوك المرء ما لم يطب قلبه، وفي الحديث الشريف: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
وبوحي من هذا الحديث النبوي الشريف، فاضت قريحة التابعي الجليل مالك بن دينار رحمه الله تعالى بوابل صيّب من درر الكلام عندما قال: (إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومكم، فانظروا ما همومكم رحمكم الله).