شهدت الأمة للإمام ابن القيم، رحمه الله تعالى، بالعلم والورع والزهد، حتى قيل إنه يكاد يكون العالِم الوحيد الذي يسير المرء بين كبته بلا نور، ومن نفائس ما قال رحمه الله: «سبحان الله؛ في النفس كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة نمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، وقحة هامان».

قال مالك بن دينار رحمه الله: رحم الله عبداً قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى، فكان لها قائداً.