طالب مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الدول العربية بتوحيد صفوفها وجهودها لنصرة القدس والمقدسات والأرض الفلسطينية التي تقوم إسرائيل بانتهاكها يوميا، وقال حسين في مقابلة مع «البيان» إننا نوجه دوما ونوجه اليوم نداء لأمتنا العربية لنصرة أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته خاصة في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب حسين بالتكاتف والوحدة الفلسطينية داعياً إلى ضرورة التسريع في إنهاء الانقسام حتى يكون الشعب موحدا خلف قيادته بجميع الاتجاهات، كما طالب حسين الأمة العربية بالوحدة في مواقفها وقراراتها تجاه فلسطين ونصرة القضية الفلسطينية في المجتمع الدولي.
وأكد حسين أن الواقع العربي الحالي مع الأسف الشديد صعب ومطلوب على الأقل دعم الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية، فالدول العربية غير جاهزة بجيوشها لخوض مواجهة إسرائيل للدفاع عن فلسطين والقدس.
وعن الخطوات التي يمكن اتخاذها فلسطينيا أشار المفتي إلى أننا نعول على أبناء شعبنا للتمسك بالمقدسات والدفاع عنها والتمسك بتراب أرضه والثبات عليها، وكذلك التعجيل بالوحدة الفلسطينية التي تشكل صمام الأمان لمواجهة الأخطار الإسرائيلية المحيطة بالقضية الفلسطينية، إضافة إلى وحدة الموقف العربي في هذا الإطار.
يشار إلى أن اللجنة المحلية للبناء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس تبحث إقرار مشروع استيطاني سياحي مقدم من جمعية «ألعاد» الدينية في حي سلوان بمدينة القدس، حيث سيقام هذا المشروع على مساحة من الأرض الفلسطينية تبلغ 8400 متر مربع.
ويشمل هذا المشروع متحفا وقاعة اجتماعات وصفوفا دراسية وموقفا للسيارات بالإضافة إلى مواقع أثرية، وسيتم ربط هذا المشروع بمعبرين تحت الأرض، الأول من جنوب شرق عن طريق قلعة «داوود» والثاني سوف يوصل المشروع إلى المسجد الأقصى، وسيخدم هذا المشروع السائحين إلى البلدة القديمة لمدينة القدس.
هذا المشروع سوف يفتح صراعا جديدا على مدينة القدس مع الجانب الفلسطيني، خاصة أن اليمين الإسرائيلي يبارك هذا المشروع، كذلك يدعم مشاريع جمعية «ألعاد» الدينية التي تقوم بعمليات توسيع لنفوذها وسيطرتها في القدس الشرقية.
