أكد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية ضرورة وضع خطة عملية لدعم نشاطات رابطة الجامعات الإسلامية ودراسة أوضاعها دراسة عملية جادة من شأنها زيادة نشاطات الجامعات في خدمة القضايا الإسلامية والدفاع عنها.
وقد ترأس الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي الاثنين الماضي، اجتماع المجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث ألقى الدكتور كلمة أشار فيها إلى أن الأوضاع الراهنة في العالم الإسلامي تدعو إلى ضرورة العمل والتحرك وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.
وبدأ المجلس بمناقشة جدول الأعمال المتضمن عرض ميزانية الرابطة والحساب الختامي للعام الماضي ومشروع الموازنة العامة للرابطة لعام 2012 م ومراجعة الاتفاقات المطلوب الموافقة عليها. كما تضمن جدول الأعمال المذكرة المعروضة بشأن تقارير الأمين العام لرابطة الجامعات وتقارير اللجان المتخصصة عن أنشطتها خلال العام الماضي عن الرابطة والمقترحات الجديدة حولها .
وناقش المجلس مجموعة من التقارير المقدمة، ومنها تقرير لجنة متابعة قرارات المجلس التنفيذي السابق للرابطة وتقرير لجنة تنسيق العلاقات والاتصالات مع الجامعات وتقرير لجنة الندوات والمؤتمرات واللقاءات العلمية، إضافة إلى تقارير عن أعمال اللجنة الإعلامية بالرابطة. كما استقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في مقر إقامته بالدوحة الدكتور عبدالرحمن بن عمر الماحي رئيس جامعة الملك فيصل في تشاد، لمناقشة أوضاع جامعة الملك فيصل التي تتخذ مقرها في العاصمة التشادية (أنجمّينا) ويدرس فيها أكثر من ألفي طالب وطالبة.
واستعرض د . الماحي أوضاع الكليات والأقسام التي تم افتتاحها مؤخراً في الجامعة، مبيناً الحاجة إلى التعاون مع رابطة العالم الإسلامي بشأن تطوير العمل الأكاديمي، والمساعدة المادية التي تحتاج إليها هذه الكليات، وهي كلية ادريس ديبي للحقوق ، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية العلوم التربوية ، وكلية العلوم والتقنيات الصحية، وكلية الدراسات العليا. وأعرب د . الماحي عن رغبة جامعة الملك فيصل باستمرار التعاون مع الهيئات الإسلامية التابعة للرابطة، وفي مقدمتها الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم.
