أبرزت قناة «روسيا اليوم» الرسمية الناطقة بالعربية المكانة المميزة التي يحتلها جامع الشيخ زايد الكبير على الخريطة الدينية و الثقافية والسياحية لدولة الإمارات العربية ومنطقة الخليج بأسرها بوصفه صرحاً معمارياً فريداً يعبر عن خلاصة فنون العمارة الإسلامية.
ووصف تقرير للقناة بث مؤخراً، الجامع بأنه «صرح مميز وعلامة فارقة للعاصمة الإماراتية».
وتناول التقرير جوانب مهمة من بناء الجامع وذكر أنه يتسع لأربعين ألف مصل، وأن بناءه تم باستخدام «مواد بناء جلبت من شتى بقاع العالم، وبكوادر من مشارق الأرض ومغاربها لتكون النتيجة تحفة معمارية مهيبة، وأحد اكبر المساجد في العالم».
وأشاد التقرير بتصميم الجامع مذكراً بأنه «مكسو بأفضل أنواع الرخام الأبيض، ويضم أربع مآذن ترتفع بطول 107 أمتار، بالإضافة إلى 82 قبة»، كما ركز على تفرد الجامع بالأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت لبنائه فضلاً عن الزخارف الإسلامية المرسومة والمنقوشة على جدرانه.
وبين حرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تعريف الزوار بمعالم المشروع من خلال الجولات التعريفية التي ينظمها بشكل يومي للزائرين.
وعبر عدد من زوار جامع الشيخ زايد الكبير لـ«قناة روسيا اليوم» عن سعادتهم بزيارة هذا الصرح الديني، وانبهارهم بالتصاميم المختلفة وخاصة بالأزهار المزينة بالأحجار الكريمة التي تجمل الجدران والأعمدة وساحة الجامع، فضلاً عن السجادة الأكبر في العالم.
وقال زائر «تشعر براحة البال والهدوء لدى دخولك الجامع ورائع جداً أن تشعر بالروحانية وببساطة الدين الإسلامي».
يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة،وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.
