تستضيف العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد المقبل، مؤتمرا دوليا عن فكر شيخ الإسلام أحمد بن تيمية.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، إن المؤتمر الذي تستمر فعالياته يومين، سيعقد تحت عنوان «وسطية الإمام ابن تيمية» بإشراف المنتدى العالمي للوسطية وبمشاركة علماء ومفكرين ومختصين من عشر دول عربية وإسلامية من بينها المملكة العربية السعودية.

وأضاف الفاعوري، إن المؤتمر يهدف إلى التعريف بالعلماء المسلمين ودورهم في الإسهام بإحياء الفكر الإسلامي لافتا الانتباه إلى حاجة المجتمعات الإسلامية المعاصرة لدراسة أعلام كان لهم دور مهم في إعادة إحياء الفكر الإسلامي وتجديده.

وأكد الفاعوري، أن شيخ الإسلام ابن تيمية، من الشخصيات البارزة في تاريخ الأمة وأحد العلماء الذين حباهم الله موهبة استحضار الأدلة والترجيح بين المسائل وزاده بسطة في العلم والاطلاع.

وأشار إلى أن تنظيم المؤتمر جاء بناء على منطلقات وأهداف المنتدى العالمي للوسطية البعيدة عن الانفعالات وضيق الأفق والداعية إلى التوازن والإنصاف في رؤية الأمور والحكم على الأشخاص وذلك للحديث عن عالم كان أحد قادة حركة التجديد في المجتمع الإسلامي وحمل الوسطية في أجمل صورها بما يناسب واقع وحال الأمة في ذلك الحين حسب الزمان والمكان.

ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور يبحث أولها نشأة ابن تيمية والثاني فكر ومنهج ابن تيمية في حين يرتكز المحور الثالث على فكر ابن تيمية وانعكاساته المعاصرة.

يذكر أن الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبدالله، تقي الدين أبو العباس النميري العامري، ولقبه «شيخ الإسلام» ولد يوم الاثنين ‬10 ربيع الأول ‬661هـ أحد علماء الحنابلة.

ولد في حران وهي بلدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية بين دجلة والفرات. وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة ‬667هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم المعروفة في تلك الأيام. كانت جدته لوالده تسمى تيمية وعرف بها. وقدم مع والده إلى دمشق وهو صغير.

قرأ الحديث والتفسير واللغة وشرع في التأليف من ذلك الحين. بَعُدَ صيته في تفسير القرآن واستحق الإمامة في العلم والعمل وكان من مذهبه التوفيق بين المعقول والمنقول.