يرأس الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، وفد الرابطة إلى السنغال، للإشراف على التصفيات النهائية والحفل الختامي، لمسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز القارية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي تقيمها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، بالتعاون مع المنتدى الإسلامي في جمهورية السنغال، في الفترة من الــ8 إلى الــ5102341هـ، برعاية الرئيس عبد الله واد رئيس جمهورية السنغال.
وأوضح الدكتور التركي، أن الهدف من تنظيم المسابقة في أفريقيا تشجيع الشباب والناشئة في البلدان الأفريقية على حفظ كتاب الله الكريم، والعناية به وتدبره، وإيجاد التنافس بين الشباب في الإقبال على الحفظ والفهم والأخذ بهدي القرآن وتطبيق الإسلام في حياتهم، بالإضافة إلى تهيئة الحفظة ليكونوا نماذج طيبة للاقتداء والتأسي بهم في مجتمعاتهم.
وأكد أن 28 دولة أفريقية، شاركت في هذه المسابقة بـ 3316 طالبا وطالبة، تنافسوا في حفظ القرآن الكريم وتجويده، وقد اشتملت المسابقة على أربعة فروع هي، حفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر، وحفظ القرآن الكريم بالسند المتصل، وحفظ القرآن لمن هم دون الــ20 عاماً، وفرع صغار الحفاظ.
وأشاد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، باهتمام ولي العهد ودعمه للمناشط القرآنية، مؤكدا أن هذا الاهتمام يعطي دعما قويا لخدمة كتاب الله، ويترك أثرا طيبا لدى المهتمين بالشأن القرآني في البلاد الإسلامية.
وقال، إن الجميع يدرك إدراكا كاملا جهود المملكة العربية السعودية، فيما يتعلق بخدمة القرآن الكريم، منذ قيام هذه الدولة المباركة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار الدكتور التركي، إلى أن الرابطة ستقيم يوم الجمعة 11 / 5 / 1432هـ، عقب الحفل الختامي للمسابقة، تتضمن ورشتي عمل، يتم في الأولى مناقشة موضوع، «الدعوة الإسلامية، وتحدياتها المعاصرة» بينما تناقش الورشة الثانية موضوع، «العلماء والدعاة ومسؤولياتهم في المجتمع».
وأكد أن الرابطة دعت عددا من العلماء والشخصيات الإسلامية المتخصصة في الشؤون الإسلامية للمشاركة في الندوة، معربا عن الأمل في أن تحقق الندوة مقاصدها في الدعوة إلى الله، وفي نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة.
