تلقت اللجنة التحضيرية لـ «ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم» 300 مشاركة من دول خليجية وعربية وإسلامية، أجازت اللجنة العلمية ولجنة التحكيم 230 مشاركة.
وينتظر أن يشارك في الملتقى الذي ينظمه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، خلال الفترة من 22-28/5/1432هـ، نخبة ممن تشرفوا بكتابة المصحف الشريف ومن المهتمين بعلم الرسم العثماني، وقضايا الخط العربي وزخرفته.
ويهدف الملتقى إلى إبراز الرسالة التي يحملها خطاط المصحف الشريف، وتجلية تجارب أبرع الخطاطين في كتابة المصحف، وبيان مناهجهم في ذلك للإفادة منها، والعمل على إيجاد ضوابط مرعية في زخرفة المصاحف، ودراسة سبل التوفيق بين خطوط الخطاطين والحاسب الآلي، خدمة للخط العربي ومحاولة الوصول إلى توافق وتقارب في مصطلحات الخط العربي وعرض نماذج بخط الخطاطين من المصاحف المكتوبة بالروايات المشهورة والقراءات المتواترة واكتشاف طاقات واعدة من خطاطي المصحف الموهوبين وتشجيع التواصل بين خطاطي المصاحف، والمهتمين والمختصين في دراسة الخط العربي، إضافة إلى تقدير جهود أمهر خطاطي المصحف الشريف، وتكريمهم والاحتفاء بهم.
ويتضمن الملتقى معرضا مصاحبا، ومحاضرة عن تاريخ كتابة المصاحف ومراحلها، وعرضا تعريفيا بمشروع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للخطوط الحاسوبية المطابقة، والموافقة لنص مصحف المدينة النبوية، إضافة إلى إلقاء الضوء على المعجم الذي يعده المجمع عن كتاب المصحف الشريف وأشهر الخطاطين له عبر العصور، وعرض تجارب شخصية لبعض مهرة الخطاطين في رحلتهم مع كتابة المصحف الشريف، وعقد ورشة عمل في موضوع مهم حول مشكلات كتابة المصاحف وضبطها، وتقديم دورة تعريفية عن رسم المصاحف وضبطها ومصطلحاتها وعن الخط العربي وتوزيع استبانة على الخطاطين قبل انعقاد الملتقى بعد تحديد عناصره وصياغته، لاستجلاء مناهجهم وتجاربهم في كتابة المصحف الشريف.
كما تتضمن الفعاليات إصدار كتاب وثائقي عن الملتقى يتضمن السير الذاتية لأشهر خطاطي المصحف، ونماذج ملونة من أبرز أعمالهم، وشيئا من تجاربهم وأقوالهم ورؤاهم المستقبلية حول كتابة المصاحف، وإنتاج فلم إعلامي وآخر وثائقي يبرزان حركة كتابة المصاحف من لدن نشأتها إلى العصر الحاضر وقد عقد في المجمع اجتماع مع مؤسسة مختصة بالإنتاج الإعلامي لإعداد هذين الفيلمين، إلى جانب إصدار عدد خاص من «مجلة البحوث والدراسات القرآنية» التي تصدرها الأمانة العامة للمجمع بمناسبة انعقاد الملتقى، يستكتب له مجموعة من المختصين والنقاد في تاريخ المصاحف وخطوطها، وكتابتها ورسمها وضبطها، وتذهيبها وزخرفتها والخط العربي.