ينظم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، بالمدينة المنورة، خلال شهر جمادى الأولى (1ابريل) المقبل «ملتقى أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم»، بمشاركة نخبة ممن تشرفوا بكتابة المصحف الشريف والمهتمين بعلم الرسم العثماني والخط العربي وزخرفته.
وأوضح أمين عام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، الدكتور محمد بن سالم العوفي، أن الملتقى يتضمن سلسلة من المحاضرات والندوات، إضافة لمعرض مصاحب للملتقى، حيث يلقي يوسف ذنون عبد الله، محاضرة بعنوان «تطور خطوط المصاحف عبر العصور»، والدكتور خالد أرن محاضرة بعنوان، جهود مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية «إرسيكا» في خدمة المصحف الشريف.
كما يلقي الدكتور يحيى محمود جنيد، محاضرة بعنوان «الجهود الصينية في كتابة المصحف الشريف»، والدكتور عبد الله عبده فتيني، محاضرة بعنوان «الخط العربي أنواعه وتنمية تذوق جمالياته»، إضافة لمحاضرة بعنوان «واقع الخط العربي وسبل النهوض به» يلقيها الدكتور صلاح الدين شبر زاد جمدار.
في حين يشتمل برنامج الندوات على ثلاث ندوات الأولى بعنوان «الخط العربي بين الخطاطين والمبرمجين» يشارك فيها كل من، الدكتور مصطفى جاد الحق محمد، والدكتور عبد الله عبده فتيني، والمهندس نايف عبد الله الراجحي، وتاج السر حسن سيد أحمد، ويدير الندوة الدكتور أحمد أحمد الشامي، والثانية بعنوان «جماليات الخط العربي في كتابة المصاحف، مفهومها ومقوماتها وخصائصها» ويشارك فيها كل من، الدكتور منور ثامر المهيد، والدكتور إدهام محمد حنش، ويديرها الدكتور يحيى بن محمود جنيد، والثالثة تحمل عنوان «مشروع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للخطوط الحاسوبية المطابقة والموافقة لمصحف المدينة النبوية» ويشارك فيها كل من، الدكتور عز الدين لزرق، وعلي عبد الله برناوي، والمهندس وليد نافع الأزيمع، وإشفاق أحمد نيازي، ويدير الندوة الدكتور بهاء خيري إبراهيم.
ويصاحب الملتقى برامج ثقافية عبارة عن تقديم مجموعة من عروض وتجارب الخط والزخرفة لعدد من الخطاطين المشاركين في الملتقى.
ويهدف الملتقى إلى تقدير جهود أمهر خطاطي المصحف الشريف، وتكريمهم والاحتفاء بهم، وتجلية تجارب أبرع الخطاطين في كتابة المصحف، وبيان مناهجهم في ذلك، للإفادة منها وإبراز الرسالة التي يحملها خطاط المصحف الشريف، والعمل على إيجاد ضوابط مرعية في زخرفة المصاحف، ودراسة سبل التوفيق بين خطوط الخطاطين والحاسب الآلي، وخدمة للخط العربي، ومحاولة الوصول إلى توافق وتقارب في مصطلحات الخط العربي، وعرض نماذج بخط الخطاطين من المصاحف المكتوبة بالروايات المشهورة والقراءات المتواترة، واكتشاف طاقات واعدة من خطاطي المصحف الموهوبين، وتشجيع التواصل بين خطاطي المصاحف، والمهتمين والمختصين في دراسة الخط العربي.