أكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن مشروع الثقافة الإسلامية العالمية التي أطلقته تحت شعار (ديني هويتي) يهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية بين جميع شرائح المجتمع باختلاف عاداته وتقاليده ولغاته محليا وعالميا القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة، توسيع وتطوير مفهوم الثقافة الإسلامية لدى جميع شرائح المجتمع، وتحقيق التكامل والربط بين جميع مؤسسات المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي الثقافي الإسلامي لدى الطلبة.
وكانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي قد أطلقت مؤخرا مشروع «ديني هويتي» بفندق حياة ريجنسي بحضور الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة، وعدد كبير من ممثلي السفارات والقنصليات العاملة في الدولة والمؤسسات الحكومية والخاصة وعدد من مديري إدارات الدائرة.
ولفت الدكتور حمد الشيباني إلى أن هذا المشروع له أهمية كبيرة في تنمية ثقافة العمل الإنساني والتطوعي لدى أفراد المجتمع ويأتي ضمن برامج وفعاليات الدائرة المختلفة والتي تصب جميعها في مجالات ترسيخ الثقافة الإسلامية وأهميتها في دعم القيم والعادات والتقاليد في المجتمع.
وقال الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية قائد مبادرة مشروع الثقافة الإسلامية العالمية إن المبادرة لها دورها في إبراز وجه دبي الحضاري، مشيرا إلى أن القائمين على المشروع مهمتهم خلال فترة الفعاليات القيام بالدورات والمحاضرات والندوات والملتقيات لدعم احتياجات المجتمع، والعمل على التعاون والتواصل الثقافي بين الشعوب، ونشر ثقافة الحوار مع الآخر.
وأوضحت مديرة المشروع إيمان إسماعيل عبد الله محاور المشروع والأطر الإستراتيجية له وخطة العمل التي بدأت من 4 ــ 1 وتنتهي في 30 ــ 11 ــ 2011م، وقالت إن المشروع يعمل على تحقيق التكامل والربط بين جميع مؤسسات المجتمع وترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية وأهميتها في حياة الفرد والمجتمع وكذلك الثقافة الإسلامية وأهميتها في ترسيخ القيم والعادات والتقاليد، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية لزيادة الوعي الثقافي الإسلامي لدى الطلبة، بالإضافة إلى التنافس الثقافي بإقامة المحاضرات والندوات والمسابقات الثقافية الإسلامية المتنوعة في كل المجالات وتوسيع وتطوير مفهوم الثقافة الإسلامية لدى جميع شرائح المجتمع.
وأضاف عارف عبد الكريم جلفار مدير إدارة الإعلام والتسويق بهيئة كهرباء ومياه دبي الراعي الرسمي للمشروع إن الهيئة ترحب بالتعاون البناء مع مختلف البرامج والأنشطة داخل المجتمع ودعمها ورعايتها من أجل ترسيخ ونشر الثقافة الإسلامية السمحاء.
وثمن الدكتور سيف الجابري المدير العام لدار الواضح للنشر والطباعة الراعي الرسمي للمشروع الدور الكبير الذي تقوم به الدائرة في نشر الثقافة الإسلامية والعمل على تثقيف أبنائنا بمبادئ وتعاليم ومفاهيم الدين الإسلامي الحنيف.
ولفت الدكتور طارق يوسف عميد كلية دبي للإدارة الحكومية إلى أن الإدارة هي أسلوب إسلامي قويم يعزز دور المسلم في تولي الإدارة، بينما تناول العقيد علي عتيق بن لاحج نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في كلمته التي جاءت تحت عنوان (أهمية نشر الثقافة الإسلامية في المؤسسات العقابية) أهمية الوازع الديني في تأهيل وإعادة المحكوم عليهم للقيام بدورهم الطبيعي في المجتمع موضحا أن القيادة العامة بشرطة دبي وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تخفف مدد السجناء بنظام معين لمن يحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه إيمانا بدور كتاب الله عز وجل في تأهيل هذه الفئة من الناس وإعادتهم لرشدهم.
وتناول الدكتور جمال السعيدي خبير شؤون المستهلك أهمية نشر الثقافة الإسلامية في نشر الوعي الاستهلاكي مشيدا بجهود دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في نشر الثقافة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، ثم تناول الدكتور أحمد الكبيسي في كلمة له أهمية البرامج الدينية في نشر الثقافة الإسلامية ودور المحطات الفضائية على اختلاف أنواعها، وتناول أشرف العسال مستشار ديني وأسري بدائرة القضاء في أبوظبي نشر الثقافة الإسلامية من خلال هذا المشروع الذي تطلقه الدائرة من أجل تثقيف أفراد المجتمع عن طريق محاضراته وندواته وورش العمل الخاصة.
ويشمل المشروع العديد من البرامج والأنشطة منها دورة الموظف للثقافة الإسلامية الشاملة وتضم 77 دائرة حكومية ودورة الطالب للثقافة الإسلامية الشاملة، تشمل 06 مدرسة، ودورة ثقافة المرأة المسلمة الشاملة، ونساء في بيت النبوة ومسابقة الثقافة الإسلامية «قصص من القرآن الكريم لطلاب المدارس، عدد (35) قصة مسابقة الثقافة الإسلامية للأسرة مسابقات رمضانية، ومسابقات متنوعة عدد (500) م ومحاضرات ومسابقات ثقافية إسلامية لشهر رمضان للمؤسسات العقابية للذكور بلغات مختلفة ومحاضرات ومسابقات ثقافية إسلامية لشهر رمضان للمؤسسات العقابية
لإناث بالغات ولقاء الجاليات للمحاضرات والندوات والملتقيات والمسابقات الثقافة الاقتصادية وأهميتها في تنظم وترشيد الأسرة والمجتمع.
