مشروع تخرُّج لـ 22 من طلبة المدينة الجامعية في عجمان

«زايد في عيون التاريخ» أعمال فنية بحب المؤسس

أبى 22 طالباً وطالبة من كلية المدينة الجامعية في عجمان إلا أن يكون مشروع تخرجهم (زايد في عيون التاريخ)، حيث عكفوا 3 أشهر على تصنيف مقولات الشيخ زايد -طيب الله ثراه- في تسع وعشرين قيمة ومبدأ، عبرت عن مناقبه التي أسست لبناء مجتمع ودولة الإمارات العربية المتحدة، فجسدوا ذلك عبر نتاج علمي فني توزع ما بين مجسم الأبعاد الفكرية لقيادة الشيخ زايد (إرث زايد)، ومجسم العمل الإنساني للشيخ زايد عالمياً (زايد العطاء) الذي حوى 120 عملاً إنسانياً في 47 دولة، كما أن جمالية الاحتفالية وابتكارية المجسمين وجدت قبول وزارة الخارجية والتعاون الدولي واللوفر أبوظبي عبر ممثليهما اللذين شاركا في الاحتفالية لاقتناء المجسمين كهدية من الكلية وطلبتها.

تعريف

«البيان» التقت عدداً من الطلبة المتخرجين الذين شاركوا في عمل المجسمين، حيث أكدوا أن ذلك يعد عملاً بسيطاً لا يرتقي إلى مكانة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مبينين أن زايد الخير لم يذهب إلى أي دولة في العالم إلا ووجد فيها أثراً يدل على كرمه وجوده، في مسجد بناه لله أو مركز إسلامي أو مدينة سكنية أو آبار للمياه العذبة، فهو القائد الوحيد الذي لم يختلف عليه أحد، بل اتفق الجميع على حسن معاملته للناس وصدق نواياه وعزمه الشديد في العمل والبناء، لذلك جاء مشروع التخرج ليعرّف الجيل الجديد بضرورة الحفاظ على الإرث الذي تركه زايد، لأنه الأصل والجذور وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة، وكذلك ليعرفهم كم قاسى الجيل الذي سبقهم، لأن ذلك يزيدهم صلابة وصبراً وجهاداً لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد، وهي المسيرة التي جسدت في النهاية الأماني القومية لكافة أبناء الوطن.

 

مواكبة

تقول الطالبة ليلى خميس خريجة كلية الإعلام والإعلان من كلية المدينة الجامعية وتعمل منسقة علاقات عامة ببلدية أم القيوين إن مشروع التخرج جاء مواكباً لعام زايد 2018 ولإبراز الجوانب المضيئة لزايد الخير من خلال تجسيدها في مجسمين، أحدهما مجسم الأبعاد الفكرية لقيادة الشيخ زايد «إرث زايد» والآخر مجسم العمل الإنساني للشيخ زايد «زايد العطاء»، فالأول يتحدث عن السيرة الذاتية لزايد الخير والثاني العمل الإنساني والعطاء، مبينة أن العالم من حولنا اعترف بعبقرية الشيخ زايد ودان له بالاحترام والتقدير، حيث نال، رحمه الله، عشرات الجوائز والشهادات العالمية، ومنها الشهادة والميدالية الخاصة بلقب «رجل عام 1988» تقديراً لمواقفه تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية، كما حصل في 1998 على جائزة «داعية البيئة» من منظمة المدن العربية، وذلك عرفاناً لجهوده في مجال الحفاظ على البيئة وإسهاماته في التشجير وإقامة المحميات الطبيعية.

 

جهود

ويقول عيسى سهيل الشامسي من الطلبة المشاركين في «زايد في عيون التاريخ» إن كافة الخريجين الذين شاركوا في العمل بذلوا جهوداً جبارة حتى يرى النور، فظلوا يعملون 4 أشهر، مجسدين ذلك عبر نتاج علمي فني توزع ما بين مجسم الأبعاد الفكرية لقيادة الشيخ زايد «إرث زايد»، ومجسم العمل الإنساني للشيخ زايد عالمياً «زايد العطاء»، مبيناً أن مسيرة زايد الخير تحفل بالعديد من الإنجازات والمواقف الخالدة التي حولته إلى رمز للحكمة والخير والعطاء على المستويين العربي والعالمي والتي يجب أن تسطر بأحرف من ذهب، كما أن مبادراته ومواقفه ظلت شاهدة على مكانته كونه قائداً عصرياً يحظى بتقدير الشعوب قبل القادة.

 

أبعاد فكرية

وفي السياق ذاته تقول أمينة سالم تخصص علاقات عامة بالكلية إنها بعد التخرج تنوي إكمال الدراسات العليا ونيل الماجستير، كما أنها ساهمت في مشروع التخرج ضمن 22 طالباً وطالبة من قسم العلاقات العامة والإعلان، والذي ركز على مجسم الأبعاد الفكرية لقيادة زايد الخير والعمل الإنساني للشيخ زايد عالمياً، مبينة أن لزايد الخير مكانة بارزة في الوجدان العربي العام، وترقى هذه المكانة وتزداد عمقاً بين النخب السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية، فقد أسس دولة تحترم وتحفظ تراثها وأصالتها وفي ذات الوقت تواكب منجزات العصر وتشارك في صنعها وتضيف إليها، كما تم اختياره ليكون الشخصية المحورية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 25.

 

47 دولة

ويقول الخريج سلمان محمد البلوشي قائد مجموعة «إرث زايد» إن مشروع التخرج 2018 شارك فيه 22 طالباً وطالبة، تم خلاله إعداد مجسمين، «إرث زايد» و«زايد العطاء» الذي حوى 120 عملاً إنسانياً لـ 47 دولة، جميعها قدم لها الشيخ زايد أعمالاً إنسانية جليلة وقفت شاهدة على عطائه تتذكرها الأجيال جيلاً بعد جيل.

 

احتفالية

أكد الدكتور محمد فراس النائب رئيس قسم العلاقات والإعلان بكلية المدينة الجامعية في عجمان أن «زايد في عيون التاريخ» عنوان الاحتفالية الوطنية التي لم يتوقف مشرف وطلبة مشروع التخرج في كلية المدينة الجامعية بعجمان عند كلماتها الرنانة، بل جسدوها عبر نتاجٍ علمي فني.

 

قبول ورضا

وفي ذات السياق يقول عبدالله محمد الشحي إن مشروع التخرج الذي اهتدى إليه طلبة كلية المدينة الجامعية حظي بقبول ورضا وزارة الخارجية والتعاون الدولي واللوفر أبوظبي عبر ممثليهما اللذين شاركا في الاحتفالية لاقتناء المجسمين كهدية من الكلية وطلبتها.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon