جداريات الصحف المحلية عيون على إنجازات الإمارات - البيان

توثّق الحاضر وتدعم الاستراتيجية الوطنية

جداريات الصحف المحلية عيون على إنجازات الإمارات

صورة

منحت جداريات الصحف المحلية، التي احتفت بإنجازات الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، مدخل وممرات البلوفارد جميرا أبراج الإمارات، أبعاداً جمالية، تضاف لرفاهية المكان وذاكرة بصرية خالدة لكل من مرّوا من هنا، وتوقف لمطالعة تفاصيل الخبر أو التقاط صور توثق الحاضر المفعم بالأمل واستشراف المستقبل.

رؤية إماراتية

تشير الجداريات إلى العديد من المضامين المؤكدة على ضرورة مواكبة الإعلام للمبادرات والمشاريع التنموية التي تطلقها الدولة، وتنفذها في مختلف القطاعات، ونشر وترسيخ الأطر العامة لرؤية الإمارات، التي يتحمل المجتمع والشباب جزءاً كبيراً من المسؤولية في تنفيذها، لا سيما شباب الإعلاميين، الذين يعول عليهم أن يكونوا سباقين في التعريف باستراتيجية الدولة وتوجهاتها نحو المستقبل.

الجداريات التي حملت طبعات الصحف المحلية، تبرز دور الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات وأصداءها محلياً وعالمياً، تؤكد في فحواها البصرية، أن الصحف الورقية ما زالت تحتل حيزاً مهماً من مساحة بناء الوعي العام وتشكيله، على الرغم من ظهور الصحف الإلكترونية، وعلى الرغم من انكفاء مفهوم الإعلام التقليدي القديم، وظهور الإعلام الجديد المبني على استخدام التقنيات الحديثة، وتزايد استخداماتها يوماً بعد يوم، فإن الإعلام الجديد لم يقوّض الإعلام التقليدي.

فالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى المستحدثة، أحدثت في الواقع ثورة في عالم الاتصال والتواصل، ولكنها لم تُلغِ دور وسائل الإعلام التقليدية.

قضايا وطنية

التوقف والتقاط الصور والقراءة بالتمعن أمام تلك الجداريات التي تبلغ في مجملها 155 متراً طولاً، و4 أمتار عرضاً تقريباً من طبعات الصحف المحلية الصادرة بالعربية والإنجليزية، جذب اهتمام عدد كبير من الجمهور، والذي وصفها بأنها لفتة جمالية ومعنوية، تؤكد على دور الإعلام المحلي في دعم القضايا الوطنية المهملة، وحشد الاهتمام من كافة شرائح المجتمع، فقد آلت الإمارات على نفسها أن تكون الأول في كل شيء، وها هي ذي تتحرك بشكل جاد لانتزاع الصدارة العربية في مجال الحرية الصحافية، من خلال إجراءات عملية أشاد بها الخارج قبل الداخل.

الجداريات وضعت بعناية على طول الممر، متوسطة مركز الشباب، الذي يضم مساحات للإعلاميين الشباب ورواد الأعمال والباحثين والمبرمجين الشباب، وله أجندة سنوية مليئة بالفعاليات والبرامج.

كما يضم مكاتب للشباب، وفرصاً للتطوع، ومختبراً لابتكار الحلول وجلسات العصف الذهني، ويضم مقهى شبابياً يتغير كل عام، ومنصة ومسرحاً للفعاليات الشبابية.

يعد اليوم من أهم التجارب التفاعلية، التي تضيف العديد من القيم والمثل للشباب، مستفادة من دور كافة المؤسسات المحلية وخبراتها، بهدف توفير فرصة للاستفادة المباشرة من أهم التجارب الإعلامية المحلية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمثل في الوقت نفسه، فرصة قيمة أمام الحضور والشباب وطلبة الإعلام والمؤثرين في قطاع التواصل الاجتماعي، للتعرف إلى التجارب الوطنية لبعض المؤثرين، والتي تعكس المعدن الحقيقي لمجتمع الإمارات.

توثيق الإنجاز

وعلى الجانب الآخر للممر الذي يصل بهو البلوفارد بفندق ومكاتب أبراج الإمارات، المزيد من الجداريات التوثيقية لعناوين وأخبار الصحف المحلية، التي أثبت تأثيرها الإعلامي كجزء عريق من منظومة الإعلام الإماراتي، الذي غدا رقماً صعباً في المنافسة ضمن الأدوار الأولى في المجال الإعلامي الدولي، إذ بات ينافس على المراكز الأولى عالمياً في جميع المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات