خور أم القيوين..صيد وفير وجمال خلاب

صورة

يعد خور أم القيوين من أهم ما يميز مدينة أم القيوين، فهو يعتبر من أفضل الخيران الموجودة في الدولة جمالاً، ويتميز بكثير من المزايا، حيث توجد فيه أشجار القرم التي تساعد على انتشار الأسماك وتكاثرها، وكذلك تحيط به محميات صغيرة، ويبلغ عرضه كيلومتراً وطوله 5 كيلومترات.

ويعد مرسى للصيادين الذين ينطلقون منه إلى أعماق البحر، فهو يضم بين جنباته مجموعة من الجزر والشواطئ الجميلة المزينة بأشجار المانغروف الخضراء، ما يمنحها ميزة سياحية تمكنها من تطوير برامجها السياحية في المستقبل في مجال السياحة البحرية، كما تحيط به جزيرتا السينية والأكعاب اللتان تشكلان لوحة جمالية تخطف الأبصار.

أشجار القرم

ولعل أبرز ما يميز خور أم القيوين كثرة أشجار القرم والتي تكون الحضن الدافئ للأسماك لرمي بيوضها وبالتالي تكاثرها، لأنها تحافظ على الحياة البحرية، حيث تعتبر البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والربيان والقشريات الأخرى، كما أن أشجار القرم تساهم في الحفاظ على أنواع الحياة البرية والبحرية، وعلى حياة أنواع مختلفة من الطيور، وتعمل كمناطق ملائمة لحياتها ومورداً لغذائها، وتوفر لها الحماية.

مصدر رزق

وقال منصور الخرجي رئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين: إن خور أم القيوين يعد بالنسبة للصيادين مصدر رزق دائم يجنون من خلاله خيراً عميماً خاصة بعد افتتاحه أمام حركة الصيد للصيادين المواطنين بعد إغلاق يدوم 4 أشهر من الأول من مارس إلى الأول من يوليو من كل عام بهدف زيادة المخزون السمكي بنسبة 100 % وإكثار البيوض ومن ثم توالد الأسماك بكميات كبيرة والتي أبرزها الصافي والبياح والشعري، حيث يأتي الصيادون بكميات وفيرة ما حقق لهم دخولاً جيدة، كما يعد سوق السمك في أم القيوين قبلة للمستهلكين من داخل وخارج الإمارة لأن أسماكه تمتاز بجودتها وتباع طازجة بنسبة 100 %، لافتاً إلى أن أهم ما يميز خور أم القيوين عن بقية الخيران هو تنوع الأحياء المائية فيه، حيث يعد الممول الرئيس لسوق السمك في الإمارة نتيجة لتكاثر العديد من الأسماك المحلية مثل الشعم والبدح والقابط، بالإضافة إلى أن بعض الأسماك تكمل دورة حياتها فيه مثل الهامور والعومة، كما تنمو فيه السرطانيات مثل القبقوب والروبيان والحبار والمحار، كما يعد من الخيران النظيفة والغنية بالطحالب والأعشاب البحرية والمغذيات الأخرى.

وأضاف الخرجي انه يتم افتتاح الخور في الأول من يوليو من كل عام، حيث يصطاد الصيادون المنتمون إلى الجمعية التعاونية للصيادين في الإمارة أعداداً كبيرة من الأسماك -خاصة- الصافي والبياح، والذين يتميز بهما خور أم القيوين، ما يساهم في خفض الأسعار، مبيناً أن اضطراب الأجواء واشتداد الرياح تحول دون دخول الصيادين إلى الأعماق، فيجد الصيادون في الخور ضالتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات