توصية بمبادرات مجتمعية تعزز الصورة الإيجابية للأجهزة الأمنية

جاسم ميرزا

أوصت ورقة علمية للعقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي حول «تحسين الصورة الذهنية للأجهزة الأمنية» بطرح مبادرات مجتمعية لتدعيم الصور الذهنية الإيجابية لدى طلبة الجامعات عن رجل الشرطة وتجسير الفجوة بين الطرفين إن وجدت، مقترحاً ضرورة تدريب وتزويد أفراد شرطة المرور بمهارات فن التواصل مع الجمهور باعتبارهم من أكثر أجهزة الشرطة التصاقاً بالجمهور بشكل عام وطلبة الجامعات بشكل خاص.

كما أوصى بالاعتماد على وسائل الإعلام كمصدر للمعلومات بين الأجهزة الأمنية وأفراد المجتمع من خلال إبراز جهود المؤسسات الأمنية عبر هذه الوسائل المهمة، علاوة على أهمية رفع المستوى المهني والبدني لأفراد الشرطة من الفئات الدنيا (ضباط الصف والشرطة النسائية) من حيث المظهر الخارجي والمعارف والمهارات وتعلم اللغات الأجنبية كون هذه الفئات الأكثر تعاملاً مع أفراد المجتمع دون غيرها من الرتب الأخرى، مشدداً على ضرورة تحسين الصورة الذهنية لأجهزة المرور من خلال مبادرات مجتمعية وتعريف المواطنين بالدور المهم الذي يؤديه أفراد المرور في سبيل حماية المجتمع من الحوادث وضبط أمن الطرق، وأوصى بسرعة الاستجابة ومراعاة حقوق الإنسان عند التعامل مع الجمهور.

وأفرد الباحث العقيد الدكتور ميرزا في ورقته جزءاً للحديث عن جهود وزارة الداخلية في تحسين الصورة الذهنية لجهاز الشرطة في الإمارات من خلال أهداف استراتيجية تتمثل في تعزيز الأمن والأمان وتعزيز ثقة الجمهور بفاعلية الخدمات المقدمة وضبط أمن الطريق.

ويتميز رجل الشرطة في الإمارات بالمعاملة الطيبة والراقية والعدل والكفاءة، كما يرى طلبة الجامعات أن المظهر الخارجي لرجال الشرطة جيد، وخاصة كل ما كانت الرتبة عالية، ويقل تدريجياً مع انخفاض الرتبة ويظهر ذلك بوضوح في فئة ضباط الصف والشرطة النسائية، وأن هناك تفاعلاً وتعاوناً بين طلبة الجامعات ورجل الشرطة متمثلاً في المعاملة والرغبة في التقارب إلى أفراد الشرطة بالمصاهرة أو العمل في الأجهزة الأمنية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات