تهيئة الأطفال نفسياً لقرب انتهاء الإجازة الصيفية

صورة

بدأت الاستعدادات لعودة المدارس مع قرب انتهاء الإجازة الصيفية، فيما يعد البعض العدة لفصل مدرسي ويفكر في المدرسة ويستعد لها بأسلوبه، لكن الهم الأكبر ملقى على الأهل، فهم ملزمون بتلبية كل احتياجات المدرسة، وفي الوقت نفسه عليهم أن يلزموا أبناءهم بطقوسها اليومية، ما يعني ضرورة تهيئة الأبناء والاستعداد لمتابعة دورية لما يحدث في المدرسة.

وأكد الدكتور إبراهيم الدرمكي، رئيس قسم الدراسات الإماراتية بكليات التقنية كلية أبوظبي للطلاب، لـ«البيان»، أن العطلة الصيفية والعودة إلى المدرسة تشكّلان حدثين متناقضين، فالعودة إلى المدرسة تعني بداية الخروج من أجواء الفوضى إلى أجواء تحمّل المسؤولية، أي العودة إلى السهر والدرس والامتحانات، بمعنى آخر يجد التلميذ نفسه ملزماً بإعادة التأسيس لروتين يومي تخلى عنه لفترة ثلاثة أشهر تقريباً، وهذا لا يمكن القيام به بين ليلة وضحاها.

وأضاف بأن الاستعداد للمدرسة لا ينبغي أن يقتصر على الأسبوع الذي يسبق بداية الفصل المدرسي بل قبل ذلك بكثير، لا سيما التلامذة الصغار، فالهدف الأساس من فروض العطلة الصيفية ترسيخ ما تعلّمه التلميذ خلال العام المنصرم، وبالتالي يكون مستعداً للعام الدراسي، بشرط أن ينجز فروضه على مدى أيام العطلة الصيفية، وليس دفعة واحدة وقبل العودة بأسبوع.

وقال الدرمكي: «ينصح الاختصاصيون الأهل لتسهيل عودة الأبناء إلى المدرسة بالاستعداد المعنوي أوّلاً، وذلك بتعويد التلميذ على التوقيت الجديد، إذ إن الطفل بعد الإجازة الصيفية الطويلة التي لم يتقيد خلالها بساعات نوم ثابتة، يحتاج إلى روتين يومي جديد».

وتابع الدرمكي: «أن إعداد التلميذ نفسياً وفكرياً مهم جداً، بأن يتحدث الأهل مع أبنائهم، لا سيما الصغار، عن أهمية المدرسة، بحيث يشرح الأب لصغاره لمَ عليهم الذهاب إلى المدرسة، وما الحسنات التي يحصلون عليها، بشرط أن يكون الشرح مناسباً لسن الطفل وشخصيته».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات