4 طالبات مواطنات يبتكرن روبوتاً للتعامل مع المواد الخطرة

ابتكرت 4 طالبات مواطنات في ثانوية أبوظبي التطبيقية، روبوتاً يعمل بالتحكم عن بعد للتعامل مع المواد الخطرة في المصانع والمختبرات الكيميائية، وذلك بهدف مساعدة العلماء ودعم البحث العملي دون إلحاق خسائر بالعنصر البشري.

وقالت الطالبات شهد علوي العطاس، شهره صلاح العمر، مها إبراهيم الزعابي، هبة عبدالعزيز النهدي: إن «الروبوت استغرق تصنيعه نحو 3 فصول دراسية نظراً لدقة حركته ولخطورة المواد التي يتعامل معها التي صنع لأجلها»، مشيرات إلى أن فكرة المشروع جاءتهن خلال فترة دراستهن عن خطورة المواد الكيميائية وحساسية التعامل معها، إذ قررن أن يفدن العلماء والبحث العلمي بتسهيل التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة وذلك عبر توفير روبوت متنقل لإجراء التجارب قليل التكلفة ويمكن فكه وتركيبه بسهولة.

وأكدت الطالبات أن الهدف من المشروع هو مساعدة العلماء في التعامل مع المواد الخطرة وإجراء الاختبارات ودعم الابتكار والبحث العلمي، إذ إن القفازات التقليدية لم تعد تقي الخطر بشكل كافٍ حيث إن كثيراً من المواد الكيميائية تحرقها، ولكن مشروع الروبوت يتيح إجراء التجارب الكاملة من دون أي خطر.

كما أوضحن أن الروبوت المبدئي الذي ابتكرنه يعمل بالكهرباء ولكن لديهن خطط لتحويله للعمل على بطاريات شحن لتسهيل التحكم وتعدد استخداماته، مشيرات إلى أن الروبوت يعمل على برنامج NXT ما يمكنه من المشي والالتفاف والاستمالة في جميع الاتجاهات والتقاط الأشياء بقفازات التحكم، ما يمكن مستخدميه من تنفيذ التجارب بأمان.

وعبرت الطالبات عن أملهن بتبني الجهات الحكومية ذات العلاقة ومصانع الكيماويات والمختبرات الكيميائية، الاختراع الخاص بهن «روبوت التجارب الكيميائية الخطرة»، وتحويله إلى واقع ملموس لتمكينهن من تحقيق هدفهن في المساهمة بدعم البحث العلمي وتقليل الخسائر البشرية الناتجة عن التعامل المباشر مع المواد الكيميائية الخطرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات